حكمة اليوم الثلاثاء 20 كانون الثاني
( سفر الامثال الفصل الحادي والعشرون ) قلب الملك في يد الرب سواقي ماء فحيثما شاع يميله كل طريق للإنسان مستقيم في عينيه ووازن القلوب هو الرب إجراء العدل والحق أفضل عند الرب من الذبيحة ترفع العينين انفتاح القلب سراج الأشرار الخطيئة أفكار المجد إنما هي للريح كل عجول إنما هو للعوز تحصيل الكنوز بلسان الكذب بطل زائل لملتمسي الموت عنف الأشرار يجرفهم لأنهم أبوا إجراء الحق طريق الإنسان الأثيم معوج أما البريء فعمله مستقيم السكنى في زاوية سطح خير من امرأة منازعة وبيت مشترك نفس الشرير ترغب في الإساءة فقريبه لا ينال حظوة في عينيه إذا غرم الساخر صار الساذج حكيما وكذا إذا علم الحكيم تقبل العلم يتأمل البار بيت الشرير ويلقي الأشرار في السوء من سد أذنه عن صراخ الضعيف فهو أيضا يصرخ ولا يسمع له العطية في الخفاء تخمد الغضب والرشوة في الحضن تسكن السخط الشديد إجراء الحق فرح للبار وفزع لفاعلي الآثام الإنسان الذي يضل عن طريق التعقل يسكن في جماعة الأشباح محب اللذة يقع في العوز ومحب الخمر والزيت لا يغتني الشرير فدية البار والغادر فدية المستقيمين السكنى في أرض مقفرة خير من السكنى مع امرأة منازعة شرسة في منزل الحكيم كنز شهي وزيت لكن الجاهل من البشر يبتلعه من سعى إلى العدل والرحمة يجد الحياة والعدل والمجد الحكيم يتسور مدينة البواسل وينقض قوة معتمدها من حفظ فمه ولسانه حفظ من الضيق نفسه ذو التكبر والانتفاخ يسمى ساخرا لأنه يعمل بتكبر زائد رغبة الكسلان تقتله لأن يديه تأبيان العمل الشرير النهار كله يطمع طمعا والبار يعطي ولا يبخل ذبيحة الأشرار قبيحة فكم بالأحرى إذا قدسوها بالإثم شاهد الزور يهلك والإنسان المصغي له الكلام أبدا الإنسان الشرير يصلب وجهه أما المستقيم فيثبت طريقه ليس من حكمة ولا فطنة ولا مشورة أمام الرب الفرس معد ليوم القتال أما النصر فمن الرب
( سفر الامثال الفصل الثاني والعشرون ) الصيت أفضل من الغنى الكثير والحظوة خير من الذهب والفضة الغني والفقير تلاقيا والرب صنع كليهما الحذر يرى الشر فيختفي والسذج يعبرون ويغرمون ثواب التواضع مخافة الرب الغنى والمجد والحياة إن في طريق الأعوج أشواطا وفخاخا فالحافظ لنفسه يبتعد عنها درب الفتى بحسب طريقه فمتى شاخ لن يحيد عنه الغني يسود المعوزين والمقترض عبد للمقرض من زرع الظلم يحصد السوء وعصا حنقه تفنى الصالح العين يبارك لأنه أعطى من خبزه للفقير أطرد الساخر فيخرج النزاع ويسكن الخصام والشتم من أحب طاهر القلب وعلى شفتيه نعومة فالملك خليله عينا الرب تحافظان على المعرفة وهو يخزي كلام الغادر قال الكسلان إن في الخارج أسدا وفي وسط الشارع أقتل أفواه الأجنبيات حفرة عميقة فمن سخط الرب عليه يسقط فيها الغباوة متأصلة في قلب الفتى لكن عصا التأديب تبعده عنها من ظلم الفقير زاده غنى ومن أعطى الغني أفقره
( مجموعة الحكماء ) أمل أذنك واسمع كلام الحكماء ووجه قلبك إلى علمي فإنه لذيذ إذا حفظته في باطنك وإذا ثبت كله على شفتيك ليكون اتكالك على الرب اليوم علمتك أنت ألم أكتب لك ثلاثين فصلا من المشورات والعلم لأعلمك حقيقة أقوال الحق لترد أقوال الحق للذين أرسلوك ؟ لا تسلب الفقير لأنه فقير ولا تسحق البائس عند الباب فإن الرب يخاصم لخصومتهما ويخطف نفوس الذين خطفوهما لا تصاحب الرجل الغضوب ولا تساير الإنسان الحنق لئلا تتعلم سبله وتأخذ لنفسك فخا لا تكن ممن يصفقون الكف ويكفلون الديون إن لم يكن لك ما ترد فلم يؤخذ فراشك من تحتك ؟ لا تزح المعالم القديمة التي وضعها آباؤك أرأيت الإنسان الذي يجد في عمله؟إنه يقف أمام الملوك ولا يقف أمام المغمورين
( اعداد الشماس سمير كاكوز )
تعليقات
إرسال تعليق