حكمة اليوم الخميس 22 كانون الثاني

 ( سفر الامثال الفصل الخامس والعشرون ) ( مجموعة ثانية لسليمان ) هذه أيضا أمثال سليمان التي نقلها رجال حزقيا ملك يهوذا مجد الله كتم الأمر ومجد الملوك فحص الأمر السماء للعلو والأرض للعمق وقلوب الملوك لا تفحص أزل الخبث من الفضة فيخرج ما يصاغ إناء أزل الشرير من أمام الملك فيثبت بالعدل عرشه لا تفتخر أمام الملك وفي مكان العظماء لا تقف فإنه خير أن يقال لك اصعد إلى هنا من أن تحط أمام الأمير ما رأته عيناك لا تبرزه عاجلا إلى الدعوى وإلا فماذا تصنع في آخر الأمر حين يخزيك قريبك ؟ خاصم لخصومتك مع قريبك ولا تبح بسر غيرك لئلا يهينك السامع فلا تزول مذمتك الكلام المنطوق به في أوانه تفاح من ذهب مع نقوش من فضة الموبخ الحكيم للأذن الواعية حلقة من ذهب وحلي من إبريز السفير الأمين لمرسليه مثل برد الثلج في يوم الحصاد لأنه ينعش نفوس سادته المفتخر بعطية زور إنما هو غيم وريح وليس هناك مطر بطول الأناة يستعطف الحاكم واللسان اللين يكسر العظام إذا وجدت عسلا فكل ما يكفيك لئلا تتخم فتتقيأ لا تكثر نقل القدم إلى بيت قريبك لئلا يسأم منك فيكرهك الإنسان الذي يشهد زورا على قريبه إنما هو مطرقة وسيف وسهم مسنون التوكل على الخادع في يوم الضيق سن منخورة ورجل مشلولة كنزع الثياب في أوان البرد وكالخل على الجرح هكذا من يغني الأغاني لقلب مصاب إن جاع عدوك فأطعمه خبزا هـان عطش فاسقه ماء فإنك تركم علم هامته جمرا والرب يجازيك ريح الشمال تولد المطر واللسان الهامس يلد الوجه العبوس السكنى في زاوية سطح خير من امرأة منازعة وبيت مشترك الخبر الصالح من أرض بعيدة مياه باردة لحلق ظامئ البار المتعثر أمام الشرير معين مدوس وينبوع ملوث الإكثار من أكل العسل غير صالح ولا البحث عن المجد تلو المجد الإنسان الذي لا يضبط روحه مدينة منهدمة بلا سور

( سفر الامثال الفصل السادس والعشرون ) كالثلج في الصيف والمطر في الحصاد هكذا لا يليق المجد بالجاهل كالعصفور الهارب والسنونو الطائر هكذا اللعنة بلا سبب لا تصيب للفرس السوط وللحمار اللجام ولظهور الجهال العصا لا تجاوب الجاهل بحسب غباوته لئلا تكون أنت نظيره جاوب الجاهل بحسب غباوته لئلا يكون حكيما في عينيه من أرسل كلاما على لسان جاهل فإنما يقطع الرجلين ويتجرع العنف ساقا الأعرج واهيتان وكذا المثل في أفواه الجهال مثل من يكرم الجاهل كمثل من يربط الحصى بالمقلاع كشوك في يد سكران هكذا المثل في فم الجهال كالنابل الذي يجرح كل إنسان هكذا من يستأجر الجاهل والمارة ككلب عائد على قيئه هكذا الجاهل المكرر غباوته أرأيت الإنسان الحكيم في عينيه ؟ إن الأمل في الجاهل أكثر منه قال الكسلان إن في الطريق ليثا إن في الشوارع أسدا الباب يدور على مفاصله والكسلان على فراشه الكسلان يغمس يده في الطبق يتعبه إيصالها إلى فمه الكسلان أحكم في عينيه من سبعة يجيبون بسداد من مر فتدخل في خصومة لا تعنيه كمن يأخذ كلبا بأذنيه كمجنون يرمي سهام نار وموت هكذا الإنسان الذي يخدع قريبه ثم يقول ألم أكن مازحا ؟ بانقطاع الحطب تنطفئ النار وبزوال النمام يسكن النزاع الفحم على الجمر والحطب على النار هكذا صاحب النزاع لإضرام الخصومة كلمات النمام كقطع الحلوى فهي تنزل إلى أخادير الجوف الشفاه المتوهجة والقلب الشرير فضة ذات خبث على خزف بشفتيه يتنكر المبغض وفي باطنه يجعل المكر إذا لاطفك بصوته فلا تصدقه فإن في قلبه سبع قبائح وإن أخفي البغض بالمخادعة فخبثه يكشف في الجماعة من يحفر حفرة يسقط فيها ومن يدحرج حجرا يرجع عليه لسان الزور يبغض ضحاياه وفم التملق يجلب السقوط

( اعداد الشماس سمير كاكوز )

تعليقات