حكمة اليوم الخميس الثامن من كانون الثاني

 ( سفر الامثال الفصل التاسع ) ( الحكمة المضيافة ) الحكمة بنت بيتها ونحتت أعمدتها السبعة ذبحت ذبائحها ومزجت خمرها وأعدت أيضا مائدتها أرسلت جواريها تنادي على متون مشارف المدينة مـن كان ساذجا فليمل إلى هنا وتقول لكل فاقد الرشد هلموا كلوا من خبزي واشربوا من الخمر التي مزجت اتركوا السذاجة فتحيوا اسلكوا طريق الفطنة

( ذمّ الساخرين ) من أدب الساخر لحقه العار ومن وبخ الشرير أدركه خزيه لا توبخ الساخر لئلا يبغضك وبخ الحكيم فيحبك أفد الحكيم فيصير أحكم علم البار فيزداد فائدة أول الحكمة مخافة الرب وعلم القدوس الفطنة فإنها بي تكثر أيامك وتزداد لك سنو الحياة إن كنت حكيما فلنفسك وإن كنت ساخرا فعليك وحدك

( الجهل يقلّد الحكمة ) المرأة الجاهلة صخابة ساذجة لا تدري شيئا تجلس عند باب بيتها على كرسي في مشارف المدينة لتدعو عابري الطريق المستقيمين في سبلهم لمن كان ساذجا فليمل إلى هنا وتقول لكل فاقد الرشد إن المياه المسروقة عذبة والخبز المختلس لذيذ وهو لا يدري أن الأشباح هناك وأن ندماءها في أعماق مثوى الأموات

( اعداد الشماس سمير كاكوز )

تعليقات